غيث، شاب من مدينة غرداية، يعيش حياة هادئة تتسم بالشغف بالقراءة واستكشاف التاريخ. في أحد الأيام، وبينما كان يتجول في مكتبة قديمة مهجورة، عثر على قبو خفي أثار فضوله. داخل هذا القبو، وجد كتاباً غريباً يحمل عنوان “الزمن”. لم يكن يعلم أن هذا الاكتشاف سيغير حياته إلى الأبد.
عندما فتح غيث الكتاب وبدأ في قراءته، وجد نفسه فجأة منقولاً إلى عام 1954، في قلب الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي. وسط أجواء الكفاح والنضال، يجد غيث نفسه جزءاً من الأحداث الكبرى، محاطاً بالمجاهدين والشهداء الذين كرسوا حياتهم من أجل حرية الوطن.
لم يكن مجرد متفرج، بل أصبح غيث جزءاً من الثورة، مشاركاً في التخطيط والقتال، وشاهداً على تضحيات الشعب الجزائري. تدريجياً، أصبح أحد الثوار الشجعان الذين يسهمون في تشكيل تاريخ الجزائر واستعادة كرامتها.
رسالة القصة:
قصة غيث هي رحلة تمزج بين الخيال والواقع، تعيد إحياء معاني التضحية والحرية، وتذكرنا بأن التاريخ ليس مجرد صفحات مكتوبة، بل هو قصص أناس صنعوا الحاضر بدمائهم وشجاعتهم.
Leave a comment